:الترجمات المتاحة
:الترجمات المتاحة English العربيّة

مقدمة لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

الجرافيك Students with a disability at a primary school in Nuku’alofa, Tonga.

  1. تقع على عاتق الدول مسؤولية ضمان احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتها والوفاء بها.
  2. تحدد الاتفاقية الخطوات التي يمكن أن تتخذها الدول الأطراف لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التمتع بحقوق الإنسان على قدم المساواة مع الآخرين.
  3. يمكن للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني لعب أدواراً حيوية في جعل الحقوق في الاتفاقية حقيقة واقعة للأشخاص ذوي الإعاقة.

ما هي اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؟

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي معاهدة رائدة لحقوق الإنسان تحدد إلتزامات معينة على الدول لتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات.

لا تخلق الاتفاقية أية حقوق "جديدة". وبدلاً من ذلك ، فإنها تضع طرقًا عملية لجعل حقوق الإنسان القائمة - وهي الحقوق التي تخصنا جميعاً - حقيقية وذات معنى في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

تم التفاوض على الاتفاقية على مدى سنوات عديدة ، بالاعتماد على تجارب وخبرات الأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاتفاقية في 13 ديسمبر / كانون الأول 2006. وعلى الرغم من كونها أحدث المعاهدات الدولية الأساسية لحقوق الإنسان ، فقد أصبحت الاتفاقية بشكل سريع واحدة من أكثر المعاهدات التي تم التصديق عليها على نطاق واسع. [1]

وتدعم الاتفاقية بروتوكول اختياري ، يحدد إجراءات لتعزيز عمليتي تنفيذ ورصد الاتفاقية.

____________________

(1) اعتبارا من أيار / مايو 2018 ، فإن 177 دولة قد صادقت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.


مشاركون يحضرون حدثاً في الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

وكان الأشخاص ذوي الإعاقات والمنظمات التي تمثلهم مشاركين عن كثب في صياغة الاتفاقية ، وقد وضعوا موضع التنفيذ دعوتهم إلى "لا شيء عنا ، بدوننا".


المبادئ التوجيهية للاتفاقية

تستند الاتفاقية إلى مجموعة من المبادئ التي تعترف بتطلعات الأشخاص ذوي الإعاقة وخبراتهم الحقيقية.

وترتكز هذه المبادئ على القانون الدولي الحالي لحقوق الإنسان وتسعى إلى معالجة الحواجز التي تمنع الأشخاص ذوي الإعاقات من التمتع الكامل بحقوق الإنسان الخاصة بهم.

  • الكرامة: كل إنسان يمتلك قيمة متأصلة ومتساوية ، بغض النظر عن الإعاقة.
  • الاستقلالية: لكل شخص الحق في اتخاذ القرارات الخاصة به.
  • تكافؤ الفرص وعدم التمييز: يجب توفير جميع الحقوق للأشخاص اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على قدم المساواة مع الآخرين.
  • احترام الاختلاف: ينبغي النظر إلى الإعاقة على أنها تعبير إيجابي عن التنوع البشري.
  • احترام الهويات المتقاطعة: تتكون الهوية البشرية من عدة أجزاء ، ويمكن أن تتداخل مجموعة من الخصائص الشخصية ، بما في ذلك الجنس والعمر.
  • المشاركة الكاملة والفعالة والإندماج في المجتمع: يمكّن التفاعل الاجتماعي جميع الأشخاص من أن يصبحوا بشرا متكاملين، يستمروا في النمو مع مرور الوقت.

الحقوق في الاتفاقية

تتضمن الاتفاقية 30 مادة أساسية تحدد حقوق جميع الأشخاص ذوي الإعاقات.

حقوق الكرامة تشمل:

  • الحق في الحياة (المادة 10)
  • الحق في احترام السلامة الجسدية والعقلية (المادة 17)
  • التحرر من التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة (المادة 15)
  • التحرر من الاستغلال والعنف والاعتداء (المادة 16)
  • حالات الخطر والطوارئ الإنسانية (المادة 11)
  • الحق في الصحة (المادة 25)
  • الحق في مستوى معيشي لائق والحماية الاجتماعية (المادة 28).

يشمل الحكم الذاتي وحقوق الحرية ما يلي:

  • الاعتراف وبشكل متساوٍ أمام القانون والقدرة القانونية (المادة 12) ،
  • العيش المستقل وإدراجه في المجتمع (المادة 19) ،
  • حرية وأمن الشخص (المادة 14
  • حرية التنقل والجنسية (المادة 18)
  • حرية التعبير والرأي (المادة 21) ،
  • احترام الخصوصية (المادة 22) ،
  • احترام البيت والأسرة (المادة 23).

المساواة أمام القانون أو بموجبه (المادة 5) تحظرالتمييز على أساس الإعاقة فيما يتعلق بجميع الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية. وتغطي المادة القطاعين العام والخاص وتشمل الحرمان من "الإقامة المعقولة". تنص المادة 5 على إطار للتحقيق في مدى إدراك وتطبيق جميع الحقوق للأشخاص ذوي الإعاقات "على قدم المساواة مع الآخرين".

تشمل حقوق المشاركة :

  • المشاركة في الحياة السياسية والعامة (المادة 29)
  • المشاركة في الحياة الثقافية والترفيهية والرياضية (المادة 30)
  • التعليم (المادة 24)
  • العمل والتوظيف (المادة 27)
  • الوصول إلى العدالة (المادة 13).

امرأة بأيدٍ اصطناعية تعمل على ماكينة الخياطة ، تايلاند

كما أن الاتفاقية تعتبر فريدة من نوعها بين معاهدات حقوق الإنسان في الاعتراف بالهويات المتقاطعة ، لا سيما أوجه الضعف المحددة التي تواجه النساء ذوات الإعاقات (المادة 6) والأطفال ذوي الإعاقات (المادة 7).


ما هي التزامات الدول بموجب الاتفاقية؟

تتجاوز الاتفاقية مجرد الامتثال البسيط. بل تتطلب إطار عمل وطني للتغيير والذي يلزم على الدول الأطراف أن تنشئه. العناصر الأساسية لهذا الإطار تشمل:

  • التنسيق داخل الحكومة
  • إطار مراقبة مستقل خارج الحكومة
  • التشاور والمشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة والهيئات التي تمثلهم.

يجب على جميع الدول الأطراف تقديم تقارير منتظمة إلى اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لوصف التقدم الذي أحرزته في تنفيذ الاتفاقية.

ما الدور الذي تلعبه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تنفيذ الاتفاقية؟

تلعب المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان دوراً حاسماً في تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى الوطني ، وفي رصد تنفيذ الاتفاقية (المادة 33 (2)).

يتم تشجيع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بشدة على المساهمة في المراجعة الدورية لدولتها ، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى للجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.


اكتشف المزيد

الفصل الثالث ، حقوق الإنسان والإعاقة: دليل للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (APF، 2017)

حول اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (موقع الأمم المتحدة على الإنترنت)

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: دليل التدريب (المفوضية السامية لحقوق الإنسان ، 2014)


مصادر الصورة

  1. Students with a disability at a primary school in Nuku’alofa, Tonga. - Connor Ashleigh/AusAID
  2. مشاركون يحضرون حدثاً في الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة - صورة الأمم المتحدة / أماندا فويسارد
  3. امرأة بأيدٍ اصطناعية تعمل على ماكينة الخياطة ، تايلاند - منظمة العمل الدولية في آسيا والمحيط الهادئ ، فليكر ؛ http://bit.ly/2KZbf7C